تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · الصفحة الأصلية 79 / داخلي 73 من 256
»»
[صفحة 79]
الكلودانيّ (رحمه اللّه)، قال: أخذت إجازة عليّ الحسين بن بابويه لمّا قدم بغداد سنة 328 بجميع كتبه. (1)
* (تلامذته و من روى عنه)*
يروي عنه جماعة من المشايخ، منهم:
1- ولده الصدوق محمّد بن عليّ، قد أكثر الرواية عنه في كتبه. (2)
2- ولده الآخر الحسين بن عليّ بن الحسين. (3)
3- أحمد بن داود بن عليّ القمّيّ. (4)
4- هارون بن موسى التلعكبريّ (5)
* (بيته [و علماء نبغوا من هذا البيت الشريف])*
بيته في قم من أعظم بيوت الشيعة و أرفعها، يتّصف بالسؤدد و المجد، و قد نبغ من هذا البيت جماعة كثيرة من أعاظم العلماء و المجتهدين، منهم:
1- محمّد بن عليّ بن الحسين الصدوق ولده الأعظم الأكبر و قد تقدّم ترجمته.
2- ولده الآخر الحسين بن عليّ بن الحسين أبو عبد اللّه الثقة، كان كثير الرواية، قال الشيخ الطوسيّ في كتاب الغيبة: قال ابن نوح: قال أبو عبد اللّه بن سورة حفظه اللّه: لأبي الحسن بن بابويه ثلاثة أولاد: محمّد و الحسين فقيهان ماهران في الحفظ، يحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم، و لهما أخ ثالث و اسمه الحسن، و هو الأوسط مشتغل بالعبادة و الزهد، لا يختلط بالناس، و لا فقه له، قال ابن سورة: كلّما روى أبو جعفر و أبو عبد اللّه ابنا عليّ بن الحسين شيئا يتعجّب الناس من حفظهما، و يقولون لهما: هذا الشأن خصوصيّة لكما بدعوة الإمام (عليه السلام) لكما، و هذا أمر مستفيض في أهل قم انتهى.
____________
(1) رجال النجاشي ص 185.
(2) راجع المشيخة و سائر كتبه.
(3) رجال النجاشيّ ص 50.
(4) التهذيب ج 1 ص 95. و قال النجاشيّ: أحمد بن داود بن على القمّيّ، أخو شيخنا الفقيه القمّيّ كان ثقة ثقة، كثير لحديث، صحب أبا الحسن على ابن الحسين بن بابويه، و له كتاب نوادر. راجع رجاله ص 69.
(5) رجال الشيخ باب من لم يرو عنهم، في ترجمة ابن بابويه.