بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · صفحة 1130 من 1688

صفحة
[صفحة 47]
و في حديث رابع عن مختصر البصائر أنّه قرأ أبان كتاب سليم على سيّدنا عليّ بن الحسين (عليه السلام) بحضور جماعة من أعيان أصحابه منهم أبو الطفيل فأقرّه عليه زين العابدين (عليه السلام)، و قال: هذه أحاديثا صحيحة. و يعرب عن صحّة الكتاب و عناية الأصحاب به ما قال النعمانيّ في كتاب الغيبة ص 47، بعد ما أخرج عنه أحاديث تدلّ على أنّ الأئمة اثنى عشر، قال: بين جميع الشيعة ممّن حمل العلم و رواه عن الأئمّة (عليهم السلام) خلاف في أنّ كتاب سليم بن قيس الهلاليّ أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم حملة حديث أهل البيت (عليهم السلام) و أقدمها، لأنّ جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنّما هو عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) و المقداد و سلمان الفارسيّ و أبي ذرّ و من جرى مجراهم ممّن شهد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) و سمع منهما، و هو من الأصول الّتي ترجع الشيعة إليها و تعول عليها. إ ه.


و قد نقل عنه كثير من قدماء أصحابنا في كتبهم كثقة الإسلام في الكافي و الصفّار في بصائر الدرجات، و الصدوق في من لا يحضره الفقيه و الخصال. و يظهر ممّا نقلنا سابقا عن ابن النديم أنّ كتاب سليم بن قيس أوّل كتاب ظهر للشيعة، و ممّا حكي من القاضي‏


التالي ص 1130/1688 — الأصلية 47 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...