تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · صفحة 1137 من 1688
صفحة
[صفحة 38] و على أيّ حال فشيخنا المترجم له فقيه من الفقهاء الأمجاد و العلماء الأخيار، من أجلّة تلامذة شهيدنا الأوّل، ترجمه الشيخ الحرّ العامليّ في أمل الآمل ص 38 و الرجاليّ البصير المولى عبد اللّه أفندي في رياض العلماء، و العلّامة الخونساريّ في روضات الجنّات ص 178، و أثنوا عليه بالفضل و الفقاهة و الزهد و العبادة.
قال الثاني: هو محدّث جليل و فقيه نبيل، و قد وجدت بخطّ الشيخ محمّد بن عليّ ابن الحسن الجباعيّ تلميذ ابن فهد- (قدّس سرّه)- أنّه قال الحسن بن راشد في وصف هذا الشيخ هكذا: الشيخ الصالح العابد الزاهد عزّ الدين. إ ه.
و قال المصنّف في الفصل الثاني من البحار: و كتاب البياضيّ و ابن سليمان كلّها صالحة للاعتماد، و مؤلّفهما من العلماء الأنجاد، و تظهر منها غاية المتانة و السداد.انتهى.