بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · صفحة 1163 من 1688

صفحة
[صفحة 1]
أجمع علماؤنا على الاعتماد عليه و أطبقوا على الاستناد في أحوال الرجال إليه. إ ه. (1)


و وصفه العلّامة النوريّ‏ (2) بقوله: العالم النقّاد البصير المضطلع الخبير الذي هو أفضل من خطّ في فنّ الرجال بقلم، أو نطق بفم، فهو الرجل كلّ الرجل لا يقاس بسواه و لا يعدل به من عداه، كلّما زدت به تحقيقا ازددت به وثوقا، و هو صاحب كتاب المعروف الدائر الذي اتّكل عليه كافّة الأصحاب- ثمّ ذكر جملة من كلمات العلماء في الثناء عليه، ثمّ قال:- و بالجملة فجلالة قدره و عظم شأنه في الطائفة أشهر من أن يحتاج إلى نقل الكلمات، بل الظاهر منهم تقديم قوله و لو كان ظاهرا على قول غيره من أئمّة الرجال في مقام المعارضة في الجرح و التعديل و لو كان نصّا (3). إ ه.


التالي ص 1163/1688 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...