تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · صفحة 164 من 1688
صفحة
[صفحة 321] (2) ج 1 ص 321 وصفه فيه بقوله: فريد عصره، وحيد دهره، قدوة المحققين، سيد الحكماء و المتألهين، برهان أعاظم المتكلّمين، و أمره في جلالة قدره و عظم شأنه و سمو رتبته و تبحره في العلوم العقليّة و دقة نظره و اصابة رأيه و حدسه و ثقته و أمانته و عدالته أشهر من أن يذكر ا ه.
ثمّ ذكر مصنّفاته و أرخ عام وفاته سنة 1079 في شهر شوال. و قال صاحب الروضات: توفى بأصبهان في سابع شوال سنة ثمانين. و قيل اثنتين و ثمانين بعد الألف من الهجرة و هو في سن خمس و ثمانين سنة.