تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · الصفحة الأصلية 255 / داخلي 249 من 256
»»
[صفحة 255]
أنّ شيخنا رضيّ الدين توفّي في حياة والده. (1)
يوجد ذكره الجميل في أمل الآمل ص 56 و الروضات ص 386 و المستدرك ج 3 ص 459 و سفينة البحار ج 2 ص 252 و غيرها.
* (ابنه)* (فخر المحققين)
[الثناء عليه]
فخر الملّة و الدين أبو طالب محمّد ابن آية اللّه العلّامة الملقّب في الكتب الفقهيّة بفخر الدين، و فخر الإسلام، و فخر المحقّقين، و الفخر، كان عالما محقّقا نقّادا مجتهدا فقيها من وجوه هذه الطائفة و ثقاتها صاحب التصانيف الرائقة و التحقيقات الشافية، أثنى عليه علماؤنا في تراجمهم و إجازاتهم و بالغوا في المدح عليه، و أطرءوه بكلّ جميل و تبجيل، و في مقدّمهم أبوه العلّامة قال في أوّل كتاب الألفين: أمّا بعد فإنّ أضعف عباد اللّه تعالى الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّيّ يقول: أجبت سؤال ولدي العزيز عليّ محمّد أصلح اللّه أمر داريه كما هو برّ بوالديه، و رزقه أسباب السعادات الدنيويّة و الاخرويّة كما أطاعني في استعمال قواه العقليّة و الحسيّة، و أسعفه ببلوغ آماله كما أرضاني بأقواله و أفعاله، و جمع له بين الرئاستين كما لم يعصني طرفة عين من إملاء هذا الكتاب الموسوم بكتاب الألفين الفارق بين الصدق و المين- إلى أن قال:- و جعلت ثوابه لولدي محمّد وقاه اللّه تعالى عليه كلّ محذور و صرف عنه جميع الشرور و بلغه جميع أمانيه و كفاه اللّه أمر معاديه و شانيه. إ ه. (2)
و له وصية له في آخر القواعد أمره فيها بإتمام ما بقي ناقصا من كتبه بعد وفاته و إصلاح ما وجد فيها من الخلل. راجعها فإنّها تدلّ على سموّ رتبة و كثرة علومه.
و أثنى عليه تلميذه الأعظم الشهيد الأوّل في إجازته للشيخ شمس الدين ابن نجدة بقوله الشيخ الإمام سلطان العلماء منتهى الفضلاء و النبلاء خاتم المجتهدين فخر الملّة و الدين