تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · صفحة 36 من 1688
صفحة
[صفحة 29]
نكيرهم في أبواب الفروع (1)، فهكذا فعل المؤلّف العلّامة، و مع ذلك لم يسقط الاسناد رأسا- و له الشكر و الثناء- ليكون الناظر في تلك الأحاديث على بصيرة تامّة من التحقيق و التدقيق.
*** و أمّا كيفية تدوين الكتاب، فقد أوضحنا ذلك في مقدّمة الجزء 106:
فهرس مصنّفات الأصحاب (2) في كلام مستوفى، و ذكرنا أنّه- (قدّس سرّه)- كان بصدد أن يكتب لهذه الكتب غير المتداولة غير المتواترة فهرسا عامّا، فعمل أوّلا عناوين الكتب و الأبواب، عامّا شاملا بأحسن سليقة و أتمّ استيعاب، ثمّ شرع في مطالعة الكتب و ترتيب فهرسها، و بعد ما فرغ من فهرس عشرة منها، بدا له أنّ هذا الفهرس لا ينتفع به إلّا الخواصّ، فرجع عن ذلك و كتب هذا الكتاب الجامع
____________
- الرموز المصحفة أو المشتبهة فلا يجد الحديث في المصدر، فيتهم المؤلّف بوضع الحديث.
و هكذا بالنسبة الى أسامى الرواة، عامل معهم معاملة الفروع ليكون الناظر في الحديث على بصيرة من ضعف الحديث و قوته، و هذا مفيد جدا كما لا يخفى.