تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · صفحة 490 من 1688
صفحة
[صفحة 9] 8- الفهرست، يذكر فيه أصحاب الكتب و الأصول، و يشير إلى أسانيده إليها عن مشايخه، (8) و هو كغيره من كتبه كان منذ تأليفه حتّى اليوم مصدرا للعلماء في علم الرجال، و لغير واحد من العلماء ذيول له، قد عمدوا فيها إلى ذكر من بعد الشيخ من المشايخ و العلماء. (9)