تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · صفحة 52 من 591
صفحة
و قد كان ظنّه (قدّس سرّه) صائبا صادقا حيث أسفر ضياء العلم عن وجه هذه
____________
(1) راجع كلام العلامة الافندى في بعض ما سبق، و نصه في آخر كتاب الاجازات (11 ص 178).
(2) قال (قدّس سرّه) في مقدّمة البحار ج 1 ص 2:
«انى كنت في عنفوان شبابى حريصا على طلب العلوم بأنواعها، مولعا باجتناب فنون المعالى من أفنانها، فبفضل اللّه سبحانه وردت حياضها و أتيت رياضها، و عثرت على صحاحها و مراضها، حتى ملات كمى من ألوان ثمارها، و احتوى جيبى على أصناف خيارها، و شربت من كل منهل جرعة روية، و أخذت من كل بيد حفنة مغنية».
و معلوم أنّه (قدّس سرّه) قد كان تتلمذ في المعقول و النجوم و الحساب، فان هذه العلوم قد كانت متداولة في عصره متعارفا بينهم، مع ما نجد في كتابه هذا بحار الأنوار خصوصا في كتابه السماء و العالم شيئا كثيرا من ذلك.