تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · صفحة 65 من 259
صفحة
[صفحة 70]
في هذا المشهد. و رحل إلى بلخ و سمع من مشايخها، منهم: الحسين بن محمّد الأشناني الرازيّ العدل، و الحسين بن أحمد الأسترآباديّ، و الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن عمرو العطّار، و كان جدّه عليّ بن عمرو صاحب عليّ بن محمّد العسكريّ (عليهما السلام)، و الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين بن عليّ، و عبيد اللّه بن أحمد الفقيه و غيرهم. و سمع بإيلاق من محمّد بن عمرو بن عليّ بن عبد اللّه البصريّ، و من محمّد بن الحسن بن إبراهيم الكرخيّ و غيرهما.
و ورد بتلك القصبة، الشريف الدّين أبو عبد اللّه محمّد بن الحسن المعروف بنعمة، و سأله أن يصنّف له كتابا في الفقه و يسمّيه بكتاب من لا يحضره الإمام، فأجاب ملتمسه. و ورد سرخس و سمع من أبي نصر. محمّد بن أحمد بن تميم السرخسيّ الفقيه. و حدّثه بسمرقند عبدوس بن عليّ الجرجانيّ، و عبد الصمد بن عبد الشهيد الأنصاريّ. و حدّثه بفرغانة تميم بن عبد اللّه القرشيّ، و محمّد بن جعفر البندار، و إسماعيل بن منصور بن أحمد
* (مشايخه و أساتذته)*
أمّا أساتذته و مشايخه الّذين تدور روايته عليهم إجازة و قراءة فبعد المراجعة إلى مشيخة الفقيه و كتبه: الخصال و التوحيد و العلل و العيون و المعاني و غيرها وجدناهم تزيد على مائتي رجلا، قد أوردناهم مفصّلا في رسالة في ترجمته، و قدّمنا قبلا عدّة منهم، و نشير إلى بعض آخر من مشاهيرهم:
1- أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار الأشعريّ القمّيّ. (1)
2- أبو محمّد جعفر بن أحمد بن عليّ الفقيه المروزيّ الإيلاقيّ صاحب المسلسلات. (2)
3- أحمد بن الحسن بن عليّ بن عبد اللّه القطّان. (3)