تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · صفحة 992 من 1688
صفحة
[صفحة 46] و نقل العلّامة الحلّيّ هذه الكلمة في الخلاصة ص 46 في ترجمته، و أضاف بعد ذكر كتبه: و بكتبه استفادت الإماميّة منذ زمنه- (رحمه اللّه)- إلى زماننا هذا و هو سنة ثلاث و تسعين و ستّمائة، و هو ركنهم و معلّمهم- (قدس الله روحه)، و جزاه عن أجداده خيرا-.
و قال الشيخ في رجاله: علم الهدى- أدام اللّه تعالى أيّامه- أكثر أهل زمانه أدبا و فضلا، متكلّم فقيه جامع العلوم كلّها،- مدّ اللّه في عمره- إ ه.
و قال ابن أبي طيّ: هو أوّل من جعل داره دار العلم و قدّرها للمناظرة، و يقال: