تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · صفحة 994 من 1688
صفحة
[صفحة 3] و قال السيّد الكبير المدني الشيرازيّ في الدرجات الرفيعة: كان أبوه النقيب أبو أحمد جليل القدر عظيم المنزلة في دولة بني العبّاس و بني بويه، و أمّا والدة الشريف فهي فاطمة بنت الحسين بن أحمد بن الحسن بن الناصر الأصمّ، و هو أبو محمّد الحسن بن عليّ بن عمر الأشرف بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و هي أمّ أخيه الرضيّ (رحمه اللّه)، و كان الشريف المرتضى أوحد أهل زمانه فضلا و علما و كلاما و حديثا و شعرا و خطابة و جاها و كرما. إ ه. (3)
____________
(1) المشهور كما في غيره من التراجم أن والدته فاطمة بنت الناصر دخلت على الشيخ و حولها جواريها و بين يديها ابناها.