محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 229 / داخلي 228 من 553
»»
[صفحة 229]
3 - علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن القاسم بن الربيع عن عبيد بن عبدالله بن أبي هاشم الصيرفي، عن عمرو بن مصعب، عن سلمة بن محرز قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن من علم ما اوتينا تفسير القرآن وأحكامه.
وعلم تغيير الزمان وحدثانه، إذا أراد الله بقوم خيرا أسمعهم (1) ولو أسمع من لم يسمع لولى معرضا كأن لم يسمع ثم امسك هنيئة، ثم قال: ولو وجدنا أوعية أو مستراحا لقلنا والله المستعان (2).
4 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عيسى، عن أبي عبدالله المؤمن عن عبدالاعلى مولى آل سام قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: والله إني لاعلم كتاب الله من أوله إلى آخره كأنه في كفي (3) فيه خبر السماء وخبر الارض، وخبر ما كان، وخبر ما هو كائن، قال الله عزوجل: " فيه تبيان كل شئ (4) ".
5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر، عن الخشاب، عن علي بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: " قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك (5) " قال: ففرج أبوعبدالله (عليه السلام) بين أصابعه فوضعها في صدره، ثم قال: وعندنا والله علم الكتاب كله.
6 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عمن ذكره جمعيا عن ابن أبي عمير، عن أبن اذينة، عن بريد بن معاوية قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): " قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب (6) "؟ قال: إيانا عنى، وعلي أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبي (صلى الله عليه وآله).
____________
(1) اسمعهم اى بمسامعهم الباطنية ولو اسمع ظاهرا من لم يسمع باطنا لولى معرضا كأن لم يسمع ظاهرا (في)
(2) أوعية أى حفظة لاسرارنا. (مستراحا) من تستريح اليه بايداع شئ من اسرارنا لديه. (في).
(3) (في كفى) مبالغة في الاحاطة به. (آت)
(4) كذا وفى المصحف سورة النحل: 91 (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ).
(5) النمل: 40 وعلم من الكتاب اى شئ من علم الكتاب والقائل هو آصف بن برخيا وزير سليمان بن داود (وانا آتيك به) اى بعرش بلقيس (في)