الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 235 / داخلي 234 من 553

[صفحة 235]

6 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن محمد ابن حكيم عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: السلاح موضوع عندنا، مدفوع عنه، لو وضع عند شر خلق الله كان خيرهم، لقد حدثني أبي أنه حيث بنى بالثقفية (1) - وكان قد شق له في الجدار - (2) فنجد البيت (3)، فلما كانت صبيحة عرسه رمى ببصره فرأى حذوه خمسة عشر مسمارا (4) ففزع لذلك وقال لها: تحولي فإني اريد أن أدعو موالي في حاجة (5) فكشطه فما منها مسمار إلا وجده مصرفا طرفه عن السيف، وما وصل إليه منها شئ.

7 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان عن حجر، عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عما يتحدث الناس أنه دفعت إلى أم سلمة صحيفة مختومة (6) فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما قبض ورث علي (عليه السلام) علمه وسلاحه وما هناك (7) ثم صار إلى الحسن ثم صار إلى الحسين (عليهما السلام) فلما خشينا أن نغشى (8) استودعها ام سلمة ثم قبضها بعد ذلك علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: فقلت:

نعم ثم صار إلى أبيك ثم انتهى إليك وصار بعد ذلك إليك، قال: نعم.


8 - محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عمر بن أبان

____________

(1) (لقد حدثنى ابى) نقل هذه الحكاية لتأييد كونه مدفوعا عنه (حيث بنى بالثقفية) اى تزوج الامرأة التى كانت من قبيلة ثقيف وادخلت عليه (آت)

(2) كان قد شق له اى للسلاح.

(3) اى زين له ظاهر الجدار بعد اخفاء السلاح فيه او زين البيت للزفاف قال في القاموس النجد ما ينجد به البيت من فرش وبسط ووسائد والتنجيد التزيين. (آت)

(4) (فرأى حذوه) اى بحذاء السلاح او الشق، ففزع لذلك محافة ان يكون وصل إلى السيف شئ من المسامير فانكسر. (آت)

(5) قال لهائ اى للمرأة الثقفية فكشطه كشف عن السيف، استشهد بذكر القصة على كونه مدفوعا عنه (في).

(6) كأنه سأله عن المكتوب في الصحيفة المستودعة فأجابه (عليه السلام) بانها كانت مشتملة على علم وكان معها اشياء اخر وهذه الصحيفة غير الكتاب الملفوف والوصية الظاهرة اللذين استودعها الحسين (عليه السلام) عند ابنته الكبرى فاطمة بكربلا. (في)

(7) وما هناك اى ما عند النبى من آثار الانبياء والاوصياء (عليهم السلام) وكتبهم. (آت)

(8) نغشى على صيغة المتكلم المجهول بمعنى نهلك او نغلب او نؤتى والحاصل ان خشينا ان نستشهد في كربلا فيقع في ايدى الاعادى او يؤخذ منا قهرا عند ضعفنا. وفى بعض النسخ [تغشى]

وقوله: (استودعها) اى الحسين (عليه السلام) عند ذهابه إلى العراق. (آت) [*]


التالي الأصلية 235داخلي 234/553 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...