محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 100 من 592
صفحة
3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد قال: قال: سئل علي بن الحسين (عليه السلام) عن التوحيد فقال: إن الله عزوجل علم أنه يكون في آخر الزمان أقوام متعمقون فأنزل الله تعالى قل هو الله أحد والآيات من سورة الحديد إلى قوله: " وهو عليم بذات الصدور " فمن رام وراء ذلك فقد هلك.
4 - محمد بن أبي عبدالله رفعه، عن عبدالعزيز بن المهتدي قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن التوحيد فقال: كل من قرأ قل هو الله أحد وآمن بها فقد عرف التوحيد، قلت:
كيف يقرؤها؟ قال: كما يقرؤها الناس وزاد فيه كذلك الله ربي [كذلك الله ربي].
____________
(1) اي اذكر نسبه وقرابته فالجواب بنفي النسب والقرابة، او نسبته إلى خلقه فالجواب بيان كيفية النسبة. (آت).
(2) أي: لا تضمه ولا تجمعه الارض التي هي من مخلوقاته ولا تقله أي لا تحمله. (آت).
(3) منسوب إلى مصدر دام يدوم ديمومة. (آ ت).
(4) في بعض النسخ [فضل وفضله جزاء]. [*]
الصفحة 92
(باب النهي عن الكلام في الكيفية)
1 - محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي بصير قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): تكلموا (1) في خلق الله ولا تتكلموا في الله فإن الكلام في الله لا يزداد صاحبه إلا تحيرا.
وفي رواية اخرى عن حريز: تكلموا في كل شئ ولا تتكلموا في ذات الله.
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجاج، عن سليمان بن خالد قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن الله عزوجل يقول:
" وأن إلى ربك المنتهى (2) " فإذا انتهى الكلام إلى الله فأمسكوا.
3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن ابي عمير عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا محمد إن الناس لا يزال بهم (3) المنطق حتى يتكلموا في الله فإذا سمعتم (4) ذلك فقولوا: لا إله إلا الله الواحد الذي ليس كمثله شئ.