محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 1077 من 1463
صفحة
____________
(1) في بعض النسخ [صفقة الابهام] وهذا لمدخليتها في البيعة. والاجذم المقطوع اليد والذاهب الانامل.
(2) يعنى لا تفرقوا عن عهدكم وأمانكم وبيعتكم فتفشلوا وتضعفوا وتكسلوا وتجبنوا و ريحكم اى قوتكم وغلبتكم ونصرتكم ودولتكم (في).
(3) كذا والصحيح: ولو عاينتم ما قد عاين من مات. الخ [*]
الصفحة 406
4 - عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبدالرحمن بن حماد وغيره، عن حنان بن سدير الصيرفي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: نعيت إلى النبي (صلى الله عليه وآله) نفسه وهو صحيح ليس به وجع، قال: نزل به الروح الامين، قال: فنادى (صلى الله عليه وآله) الصلاة جامعة وأمر المهاجرين والانصار بالسلاح واجتمع الناس، فصعد النبي (صلى الله عليه وآله) المنبر فنعى إليهم نفسه ثم قال: " اذكر الله الوالي من بعدي على امتي، الا يرحم على جماعة المسلمين فاجل كبيرهم، ورحم ضعيفهم، ووقر عالمهم (1)، ولم يضر بهم فيذلهم، ولم يفقرهم فيكفرهم، ولم يغلق بابه دونهم فيأكل قويهم ضعيفهم ولم يخبزهم في بعوثهم فيقطع نسل امتي.