محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 1435 من 1463
صفحة
(2) اى مفروض في الاوقات والمؤلف بفتح اللام معهود من الايلاف يعنى العهد كما في التنزيل.
(3) في بعض النسخ [يصنع ذلك].
(4) في التهذيب كذا (فان فضل عن فقراء اهل المال، حمله إلى غيرهم). [*]
الصفحة 543
فلا فقير ولذلك لم يكن على مال النبي (صلى الله عليه وآله) والوالي زكاة لانه لم يبق فقير محتاج ولكن عليهم أشياء تنوبهم من وجوه ولهم من تلك الوجوه كما عليهم.
5 - علي بن محمد بن عبدالله، عن بعض أصحابنا أظنه السياري، عن علي بن أسباط قال: لما ورد أبوالحسن موسى (عليه السلام) على المهدي رآه يرد المظالم فقال: يا أمير المؤمنين ما بال مظلمتنا لا ترد؟ فقال له: وما ذاك يا ابا الحسن؟ قال: إن الله تبارك وتعالى لما فتح على نبيه (صلى الله عليه وآله) فدك وما والاها، لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فأنزل الله على نبيه (صلى الله عليه وآله) " وآت ذا القربى حقه (1) " فلم يدر رسول الله (صلى الله عليه وآله) من هم، فراجع في ذلك جبرئيل وراجع جبرئيل (عليه السلام) ربه فأوحى الله إليه أن ادفع فدك إلى فاطمة (عليها السلام)، فدعاها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال لها: يا فاطمة