الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 205 من 480

صفحة
[صفحة 205]
(2) بالحاء المهملة المفتوحة والراء المهملة المكسورة والياء المثناة من تحت الساكنة والشين المعجمة وقيل هو مصغر على وزن زبير والرجل ضعيف جدا عنونه العلامة في القسم الثانى من الخلاصة والنجاشى ايضا وقال ابن الغضائرى هو ابومحمد ضعيف روى عن ابى جعفر الثانى (عليه السلام) فضل انا انزلناه كتابا مصنفا فاسد الالفاظ (اقول: وقد افرده الكلينى في هذا الباب) تشهد مخائله على انه موضوع وهذا الرجل لا يلتفت اليه ولا يكتب حديثه. راجع جامع الرواة ج 1 ص 205


(3) الاعتجار التنقب ببعض العمامة. (آت) وقوله: قيض له اى جئ به من حيث لا يحتسب (في) [*]

الصفحة 243


فقطع عليه اسبوعه (1) حتى ادخله إلى دار جنب الصفا، فأرسل الي فكنا ثلاثة فقا: مرحبا يا ابن رسول الله ثم وضع يده على رأسي وقال بارك الله فيك يا امين الله بعد أبائه يا أبا جعفر (2) ان شئت فأخبرني وأن شئت فأخبرتك وان شئت سلني وان شئت سألتك وان شئت فاصدقني وان شئت صدقتك؟ قال: كل ذلك أشاء، قال:


فأياك ان ينطق لسانك عند مسألتي بأمر تضمر لي غيره (3) قال: انما يفعل ذلك من في قلبه علمان يخالف أحدهما صاحبه وان الله عزوجل أبى أن يكون له علم فيه اختلاف قال: هذه مسألتي وقد فسرت طرفا منها.


أخبرني عن هذا العلم الذي ليس فيه اختلاف، من يعلمه؟ قال: أما جملة العلم فعند الله جل ذكره، وأما ما لا بد للعباد فعند الاوصياء، قال: ففتح الرجل عجيرته (4) واستوى جالسا وتهلل وجهه، وقال: هذه أردت ولها أتيت زعمت أن علم ما لا اختلاف فيه من العلم عند الاوصياء، فكيف يعلمونه؟ قال: كما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعلمه إلا أنهم لا يرون ما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يرى، لانه كان نبيا وهم محدثون، وأنه كان يفد إلى الله عزوجل فيسمع الوحي وهم لا يسمعون، فقال:


صدقت يا ابن رسول الله سآتيك (5) بمسألة صعبة.


التالي ص 205/480 — الأصلية 205 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...