الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 190 من 1463

صفحة
الذي أنت عبده؟ أمن ملوك الارض أم من ملوك السماء؟ وأخبرني عن ابنك عبد إله السماء أم عبد إله الارض؟ قل: ما شئت تخصم (4) قال هشام بن الحكم: فقلت


____________


(1) إن التوحيد يطلق على معان: احدها: نفي الشريك في الالهية اي استحقاق العبادة وهي أقصى غاية التذلل والخضوع ولذلك لا يستعمل إلا في التذلل لله تعالى لانه المولى لاعظم النعم بل جميعها فهو المستحق لاقصى الخضوع وغايته، والمخالف في ذلك مشركوا العرب وأضرابهم فانهم بعد علمهم بأن صانع العالم واحد كانوا يشركون الاصنام في عبادته. ثانيها: نفي الشريك في صانعية العالم والمخالف في ذلك الثنوية واضرابهم. ثالثها ما يشمل المعنيين المتقدمين وتنزيهه عما لا يليق بذاته وصفاته تعالى من النقص والعجز والجهل والتركيب والاحتياج والمكان وغير ذلك من الصفات السلبية وتوصيفه بالصفات الثبوتية الكمالية. رابعها: ما يشمل تلك

التالي ص 190/1463 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...