محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 205 من 592
صفحة
قال: بلى يا أمير المؤمنين جعلت فداك، فقال: الحسنة معرفه الولاية وحبنا أهل البيت والسيئة إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت، ثم قرأ عليه هذه الآية.
(باب فرض طاعة الائمة)
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ذروة الامر وسنامه (4) ومفتاحه وباب الاشياء ورضا الرحمن تبارك
____________
(1) البقرة: 273.
(2) الانعام: 3 12.
(3) النمل: 91، 92.
(4) ذروة الامر بالضم وبالكسر اعلاه والامر الايمان او جميع الامور الدينية او الاعم منها ومن الدنيوية، وسنامه بالفتح اى اشرفه وارفعه مستعارا من سنام البعير لانه اعلا عضو منه (آت). [*]
الصفحة 186
وتعالى الطاعة للامام بعد معرفته، ثم قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: " من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا (1) ".
2 - الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن أبان بن عثمان، عن أبي الصباح قال: أشهد أني سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: أشهد أن عليا إمام فرض الله طاعته وأن الحسن إمام فرض الله طاعته وأن الحسين إمام فرض الله طاعته وان علي بن الحسين إمام فرض الله طاعته وأن محمد بن علي إمام فرض الله طاعته.
3 - وبهذا الاسناد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي قال: حدثنا حماد ابن عثمان، عن بشير العطار قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: نحن قوم فرض الله طاعتنا وأنتم تأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته.
4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز و جل: " وآتيناهم ملكا عظيما (2) " قال: الطاعة المفروضة.
5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي خالد القماط عن أبي الحسن العطار قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: أشرك بين الاوصياء و الرسل في الطاعة.