محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 210 من 1463
صفحة
متقاضيا فهاك الجواب، فخرج الديصاني عنه حتى أتى باب أبي عبدالله (عليه السلام) فاستأذن عليه فأذن له فلما قعد قال له: يا جعفر بن محمد! دلني على معبودي؟ فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): ما اسمك؟ فخرج عنه ولم يخبره باسمه فقال له أصحابه: كيف لم تخبره باسمك؟ قال: لو كنت قلت له: عبدالله، كان يقول: من هذا الذي أنت له عبد، فقالوا: له عد إليه وقل له: يدلك على معبودك ولا
____________
(1) بالتحريك من داص يديص ديصانا إذا زاغ ومال، معناه الملحد: (آت).
(2) النظرة أي المهلة.
(3) هذه مجادلة بالتي هي أحسن وجواب جدلي مسكت يناسب فهم السائل والجواب البرهاني أن يقال ان عدم تعلق قدرته تعالى على ذلك ليس من نقصان في قدرته تعالى ولا القصور في عمومها وشمولها كل شئ بل انما ذاك من نقصان المفروض وامتناعه الذاتي وبطلانه الصرف وعدم حظه من الشيئية. (في). [*]