محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 227 من 1463
صفحة
(3) لعل في العبارة سقطا وفي التوحيد كذا " فهو مخلوق ولا بد لنا من اثبات صانع الاشياء خارج من الجهتين المذمومتين احداهما النفي اذ كان النفي هو الابطال ".
(4) في التوحيد كذا " والاضطرار منهم اليه ".
(5) في التوحيد كذا " لا حاجة بنا إلى تفسيرها لثباتها ووجودها ". [*]
الصفحة 85
من الخروج من جهة التعطيل والتشبيه لان من نفاه فقد أنكره ودفع ربوبيته وأبطله ومن شبهه بغيره فقد أثبته بصفة المخلوقين المصنوعين الذين لا يستحقون الربوبية ولكن لابد من إثبات أن له كيفية (1) لا يستحقها غيره ولا يشارك فيها ولا يحاط بها ولا يعلمها غيره.