محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 248 من 1463
صفحة
____________
(1) قوله: " تكلموا في خلق الله " هو امر اباحة والنهي في لا تتكلموا للتحريم، وقوله (ع):
" فان الكلام في الله " اي في كنه ذاته وصفاته وكيفيتهما. (آت).
(2) النجم: 43. والمنتهى مصدر ميمي بمعنى الانتهاء والمراد انتهاء التفكر والتكلم اليه تعالى.
(3) في بعض النسخ [لهم المنطق] ولعل الصحيح: لا يزل بهم المنطق.
(4) قوله: " فاذا سمعتم ذلك " أي: إذا سمعتم الكلام في الله فاقتصروا على التوحيد ونفي الشريك منبها على انه لا يجوز الكلام وتبيين معرفته الا بسلب التشابه والتشارك بينه وبين غيره. (رف).
(5) اي تحيروا ولم يهتدوا إلى الطريق الواضح في المحسوسات والمبصرات فضلا عن الخفايا من المعقولات. (رف). [*]