الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 255 من 1463

صفحة

كتبت إلى أبي محمد (عليه السلام) أسأله: كيف يعبد العبد ربه وهو لا يراه؟ فوقع (عليه السلام): يا أبا يوسف جل سيدي ومولاي والمنعم علي وعلى آبائي أن يرى، قال: وسألته: هل رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ربه؟ فوقع (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحب.


2 - أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى قال: سألني


____________


(1) اعلم أن الامة اختلفوا في رؤية الله سبحانه وتعالى عن ذلك على أقوال فذهب المشبهة و الكرامية إلى جواز رؤيته تعالى في الدارين في الجهة والمكان لكونه تعالى عندهم جسما وذهب الاشاعرة إلى جواز رؤيته تعالى في الاخرة منزها عن المقابلة والجهة والمكان وذهب المعتزلة والامامية إلى امتناعها في الدنيا والاخرة وقد دلت الايات الكريمة والبراهين العقلية والاخبار المتواترة عن أهل بيت الرسول صلوات الله عليهم على امتناعها مطلقا كما ستعرف وقد أفرد العلامة المجاهد السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي رحمة الله كتابا أسماه: (كلمة حول الرؤية) فجاء شكر الله سعيه - وافيا كما يهواه الحق ويرتضيه الانصاف ونحن نذكر منه بعض

التالي ص 255/1463 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...