محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 335 من 1463
صفحة
وأما القاهر فليس على معنى علاج ونصب واحتيال ومداراة ومكر، كما
____________
(1) في التوحيد والعيون: (غمض فبهر العقل).
(2) في التوحيد والعيون: (لا يفوته شئ ليس للتجربة ولا للاعتبار بالاشياء فيفيده التجربة و الاعتبار علما لولا هما ما علم).
(3) في التوحيد والعيون: (والباطن منا بمعنى الغائر في الشئ). [*]
الصفحة 123
يقهر العباد بعضهم بعضا والمقهور منهم يعود قاهرا والقاهر يعود مقهورا ولكن ذلك من الله تبارك وتعالى على أن جميع ما خلق ملبس (1) به الذل لفاعله وقلة الامتناع لما أراد به لم يخرج منه طرفة عين (2) أن يقول له: كن فيكون والقاهر منا على ما ذكرت ووصفت فقد جمعنا الاسم واختلف المعنى، وهكذا جميع الاسماء وإن كنا لم نستجمعها (3) كلها فقد يكتفي الاعتبار بما ألقينا إليك والله عونك وعوننا في إرشادنا وتوفيقنا.