الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 345 من 1463

صفحة
علما وقدرة وملكا وإحاطة.


وعنه، عن محمد بن جعفر الكوفي، عن محمد بن عيسى مثله.






* (في قوله تعالى: ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم (3)) *



5 - عنه، عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يعقوب بن يزيد


____________


(1) لعل فيه اشارة إلى ان قربه سبحانه قرب العلية والتأثير والتدبير اذ عرق العنق سبب للحياة وبانقطاعه يكون الموت والفناء اى هو تعالى ادخل في حياة الشخص من عرق العنق (آت)


(2) قوله (ع): علم ذلك عنده اى علم كيفية نزوله عنده سبحانه وليس عليكم معرفة ذلك ثم أشار اشارة خفية إلى ان المراد بنزوله نزول رحمته، وانزالها بتقديره بقوله: (وهو المقدر له بما هو احسن تقديرا) ثم افاد ان ما عليكم علمه انه لا يجرى عليه احكام الاجسام والمتحيزات من المجاورة والقرب المكانى والتمكن في الامكنة بل حضوره سبحانه حضور وشهود علمى واحاطة بالعلم والقدرة والملك (ع): واعلم انه: الخ. (آت)

التالي ص 345/1463 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...