محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 348 من 592
صفحة
4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن يحيى، عن مالك بن أشيم، عن الحسين بن بشار (2) قال: كتب أبن قياما إلى أبي الحسن (عليه السلام) كتابا يقول فيه:
كيف تكون إماما وليس لك ولد؟ فأجابه أبوالحسن الرضا (عليه السلام) - شبه المغضب -: وما علمك أنه لا يكون لي ولد والله لا تمضي الايام والليالي حتى يرزقني الله ولدا ذكرا يفرق به بين الحق والباطل.
5 - بعض أصحابنا، عن محمد بن علي، عن معاوية بن حكيم، عن ابن أبي نصر قال:
قال لي ابن النجاشي: من الامام بعد صاحبك؟ فأشتهي أن تسأله حتى أعلم، فدخلت على الرضا (عليه السلام) فأخبرته، قال: فقال لي: الامام ابني، ثم قال: هل يتجرى أحد أن يقول ابني وليس له ولد.
____________
(1) القذة بضم القاف وفتح الذال: ريش السهم واحدتها قذة بضم القاف، يقال: خذو القذة بالقذة إذا تساويا في المقدار، حيث يقدر كل واحد منهما على قدر صاحبتها وتقطع ثم يضربه مثلا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان اصلا. (لح)
(2) في بعض النسخ [الحسين بن يسار]. [*]
الصفحة 321
6 - أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن معمر بن خلاد قال: ذكرنا عند أبي الحسن (عليه السلام) شيئا بعد ما ولد له أبو جعفر (عليه السلام)، فقال: ما حاجتكم إلى ذلك، هذا أبوجعفر قد أجلسته مجلسي وصيرته في مكاني.
7 - أحمد، عن محمد بن علي، عن ابن قياما الواسطي قال: دخلت على علي بن موسى (عليهما السلام) فقلت له: أيكون إمامان؟ قال: لا إلا وأحدهما صامت، فقلت له: هو ذا أنت، ليس لك صامت - ولم يكن ولد له أبو جعفر (عليه السلام) بعد - فقال لي: والله ليجعلن الله مني ما يثبت به الحق وأهله، ويمحق به الباطل وأهله، فولد له بعد سنة أبوجعفر (عليه السلام) وكان ابن قياما واقفيا.
8 - أحمد، عن محمد بن علي، عن الحسن بن الجهم قال: كنت مع أبي الحسن (عليه السلام) جالسا، فدعا بابنه وهو صغير فأجلسه في حجري، فقال لي: جرده وانزع قميصه، فنزعته فقال لي: انظر بين كتفيه، فنظرت فإذا في أحد كتفيه شبيه بالخاتم داخل في اللحم، ثم قال: أترى هذا؟ كان مثله في هذا الموضع من أبي (عليه السلام).