الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 391 من 593

صفحة
اى لتعلم ان ابنك محمدا هذا هو الاحول الاكشف الاخضر الذى اخبر به المخبر الصادق انه سيخرج بغير حق ويقتل صاغرا. والاكشف الذى نبتت له شعيرات في قصاص ناصيته دائرة ولا تكاد تسترسل والعرب تتشأم به والاخضر ربما يقال الاسود ايضا وفى هذا المقام يحتمله والسدة - بالضم - باب الدار وأشجع ابوقبيلة سميت بأسم ابيهم (في).


(2) يعنى اعداء نا والضمير المرفوع لابنه وفى بعض النسخ [ليجازين] بالجيم والزاى (في).

(3) يعنى البيت الذى ينشد منه بعد ذلك مصراعا وهو قوله: منتك من التمنى. اى منتك نفسك حال خلوتك من غير ان يكون في مقابلك عدو. (4) السلحة: النجو.

(5) البزة السلاح والثياب وبين رجليه لبنة كناية عن ستر عورته بها. (في)

(6) الكبش أمير الجيش.

(7) اى في أمرنا و (ليقى) من الوقاية وفى بعض النسخ بالفاء مهموزا من الفئ اى لرجع اليه الامر (في).

(8) كأنه اراد به اباه (عليهما السلام) (في). [*]

الصفحة 361


أبيك ستقتلون، فإن أطعتني ورأيت أن تدفع بالتي هي أحسن فافعل، فوالله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم الكبير المتعال على خلقه لوددت أني فديتك بولدي وبأحبهم إلي وبأحب أهل بيتي إلي، وما يعدلك: عندي شئ، فلا ترى أني غششتك، فخرج أبي من عنده مغضبا أسفا، قال: فما أقمنا بعد ذلك إلا قليلا - عشرين ليلة أو نحوها - حتى قدمت رسل أبي جعفر فأخذوا أبي وعمومتي سليمان بن حسن وحسن بن حسن وإبراهيم بن حسن وداود بن حسن وعلي بن حسن وسليمان بن داود بن حسن وعلي بن إبراهيم بن حسن وحسن بن جعفر بن حسن وطباطبا إبراهيم ابن إسماعيل بن حسن وعبدالله بن داود، قال: فصفدوا في الحديد، ثم حملوا في محامل أعراء لا وطاء فيها ووقفوا بالمصلى لكي يشمتهم الناس، قال: فكف الناس عنهم ورقوا لهم للحال التي هم فيها، ثم انطلقوا بهم حتى وقفوا عند باب مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله).

التالي ص 391/593 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...