(3) اي تتصرف في امورهم من الولاية بالكسر وهي الامارة، والجفاة: البعداء عن الاداب الحسنة وأهل النفوس الغليظة والقلوب القاسية التي ليست قابلة لاكتساب العلم والكمال. (آت)
(4) يعني ان مفاد هذه الاية يجعل نفسي سخية في سرعة الموت أو القتل فينا أهل البيت فتجود نفسي بهذه الحياة اشتياقا إلى لقاء الله تعالى (في). وفي بعض النسخ " تسخى " وفي بعضها " يسخى "
(5) الرعد 41. [*]
الصفحة 39
(باب مجالسة العلماء وصحبتهم)
1 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس رفعه قال: قال لقمان لابنه:
يا بني اختر المجالس على عينك فإن رأيت قوما يذكرون الله عزوجل فاجلس معهم فإن تكن عالما نفعك علمك، وإن تكن جاهلا علموك، ولعل الله أن يظلهم برحمته فيعمك معهم، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم، فإن تكن عالما لم ينفعك علمك، وإن كنت جاهلا يزيدوك جهلا، ولعل الله أن يظلهم بعقوبة فيعمك معهم.
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى جميعا، عن ابن محبوب، عن درست بن أبي منصور، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي الحسن موسى ابن جعفر (عليه السلام) قال: محادثة العالم على المزابل خير من محادثة الجاهل على الزرابي (1).
3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن شريف بن سابق، عن الفضل ابن أبي قرة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قالت الحواريون لعيسى: يا روح الله! من نجالس؟ قال من يذكركم الله رؤيته، ويزيد في علمكم منطقه ويرغبكم في الآخرة عمله.
4 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) مجالسة أهل الدين شرف الدنيا والآخرة.