محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 423 من 592
صفحة
5 - علي بن محمد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن محمد بن عبدالحميد، عن منصور بن يونس، عن بشير الدهان، عن كامل التمار قال: قال أبوجعفر (عليه السلام) " قد أفلح المؤمنون " أتدري من هم؟ قلت أنت أعلم، قال: قد أفلح المؤمنون المسلمون، إن المسلمين هم النجباء، فالمؤمن غريب فطوبى للغرباء.
6 - علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن الخشاب، عن العباس بن عامر، عن ربيع المسلي، عن يحيى بن زكريا الانصاري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: من سره أن يستكمل الايمان كله فليقل: القول مني في جميع الاشياء قول آل محمد، فيما أسروا وما أعلنوا وفيما بلغني عنهم وفيما لم يبلغني.
7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة أو بريد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: لقد خاطب الله أمير المؤمنين (عليه السلام) في كتابه قال: قلت: في أي موضع؟ قال: في قوله: " ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما * فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم " فيما تعاقدوا عليه لئن أمات الله محمدا ألا يردوا هذا الامر في بني هاشم " ثم لا يجدوا في أنفسه حرجا مما قضيت (عليهم من القتل أو العفو) و يسلموا تسليما (3) ".
8 - أحمد بن مهران رحمه الله، عن عبدالعظيم الحسني، عن علي بن أسباط، عن علي بن عقبة، عن الحكم بن أيمن، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام)
____________
(1) هود: 25.
(2) الشورى 22.
(3) النساء: 67 و 68. [*]
الصفحة 392
عن قول الله عزوجل: " الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه (1) " إلى آخر الآية قال: هم المسلمون لآل محمد، الذين إذا سمعوا الحديث لم يزيدوا فيه ولم ينقصوا منه جاؤوا به كما سمعوه.
(باب)
* (أن الواجب على الناس بعد ما يقضون مناسكهم أن يأتوا الامام فيسألونه) *