الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 43 من 592

صفحة
6 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن

____________


(1) المجدور: المصاب بالجدرى بضم الجيم وفتح الدال وكسر الراء وهو داء معروف، وقوله: " قتلوه " اي كان فرضه التيمم فمن أفتى بغسله أو تولى ذلك منه فقد أعان على قتله.

وقوله: " ألا " في " الا سألوا " بتشديد اللام حرف تحضيض وإذا استعمل في الماضي فهو للتوبيخ واللوم ويمكن أن يكون بالتخفيف استفهاما توبيخيا. والعى بفتح المهملة وتشديد الياء الجهل وعدم الاهتداء لوجه المراد والعجز عنه. آت


(2) بالباء المضمونة والراء المفتوحة والياء الساكنة والدال مصغرا.

(3) بفتح الهمزة وسكون العين المهملة وفتح الياء بعدها النون. [*]

الصفحة 41


أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل يقول: تذاكر العلم بين عبادي مما تحيى عليه القلوب الميتة إذا هم انتهوا فيه إلى أمري.


7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: رحم الله عبدا أحيا العلم قال: قلت: وما إحياؤه؟

قال: أن يذاكر به أهل الدين وأهل الورع.


8 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبدالله بن محمد الحجال (1) عن بعض أصحابه رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا فإن الحديث جلاء للقلوب، إن القلوب لترين (2) كما يرين السيف جلاؤها الحديث (3).

9 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن عمر بن أبان، عن منصور الصيقل قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: تذاكر العلم دراسة والدراسة صلاة حسنة.

(باب بذل العلم)


1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن حازم، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قرأت في كتاب علي (عليه السلام) إن الله لم يأخذ على الجهال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهال، لان العلم كان قبل الجهل.
التالي ص 43/592 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...