محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 457 من 1463
صفحة
4 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن مروان، عن فضيل بن يسار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): ندعو الناس إلى هذا الامر؟ فقال: لا يا فضيل إن الله إذا أراد بعبد خيرا أمر ملكا فأخذ بعنقه فأدخله في هذا الامر طائعا أو كارها (1).
تم كتاب العقل والعلم والتوحيد من كتاب الكافي ويتلوه، كتاب الحجة [في الجزء الثاني من كتاب الكافي تأليف الشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكلينى رحمة الله عليه].
____________
(1) قوله: (طائعا او كارها اه) أى: سواء رضيته نفسه إذا كان محلى بحلية الصفات الكريمة النفسانية وملازمة التقوى وساعدته الدنيا كالانسان الصحيح البدن والقوى إذا عرض عليه غذاء لذيذ من غير مانع فانه يتناوله برضى من نفسه، أو كرهته نفسه إذا كان في نفسه مع صفة القبول صفات اخرى لا ترضاه او لم تساعده عليه الدنيا وكان دونه حظر خارجى كالانسان المريض يتناول الدواء الكريه الطعم على كره من شهوته ورضى من عقله الحاكم بلزوم شربه للصحة المطلوبة (الطباطبائى). [*]