محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 48 من 592
صفحة
____________
(1) بصيغة الامر وفي بعض النسخ [فانما بث] من البث بمعنى النشر وفي بعضها: [فانما بت] من البت بمعنى القطع، وفي بعضها: [فانما أثبت] وفي بعضها: [فانما له الشهادة] وسيأتي هذا الحديث في باب المستودع والمعار وفي بعض نسخة فاتت له الشهادة بالنجاة واستظهرها المجلسي رضوان الله عليه.
(2) اي إيمانه غير مستقر وغير ثابت في قلبه بل يزول بادنى شبهة فهو كالوديعة. (آت)
(3) الاستفاقة: الرجوع إلى ما شغل عنه وشاع استعماله في الرجوع عن السقم إلى الصحة. (آ ت)
(4) في بعض النسخ. " تفتروا ". [*]
الصفحة 46
(باب المستأكل بعلمه والمباهي به)
1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن اذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): منهومان لا يشبعان (1) طالب دنيا وطالب علم، فمن اقتصر من الدنيا على ما أحل الله له سلم، ومن تناولها من غير حلها هلك، إلا أن يتوب أو يراجع، ومن أخذ العلم من اهله وعمل بعلمه نجا، ومن أراد به الدنيا فهي حظه.
2 - الحسين بن محمد بن عامر، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أراد الحديث لمنفعة الدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب، ومن أراد به خير الآخرة أعطاه الله خير الدنيا والآخرة.
3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الاصبهاني، عن المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أراد الحديث لمنفعة الدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب.
4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم، عن المنقري، عن حفص بن غياث عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا رأيتم العالم محبا لدنياه فاتهموه على دينكم، فإن كل محب لشئ يحوط ما أحب (2)، وقال (صلى الله عليه وآله): أوحى الله إلى داود (عليه السلام): لا تجعل بيني وبينك عالما مفتونا بالدنيا فيصدك عن طريق محبتي، فإن اولئك قطاع طريق عبادي المريدين، إن أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي عن قلوبهم.