محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 554 من 592
صفحة
7 - علي بن محمد، عن الفضل الخزاز المدائني مولى خديجة بنت محمد أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن قوما من أهل المدينة من الطالبيين كانوا يقولون بالحق وكانت الوظائف ترد عليهم (5) في وقت معلوم، فلما مضى أبومحمد (عليه السلام) رجع قوم منهم عن القول بالولد (6) فوردت
____________
(1) الوعك: اذى الحمى ووجعها.
(2) القصوف: الاقامة على الاكل والشرب.
(3) في بعض النسخ [مقام]. (4) في بعض النسخ [النسابى].
(5) يعنى من ابى محمد (عليه السلام).
(6) يعنى القول بان له (عليه السلام) ولدا يخلفه بعده. [*]
الصفحة 519
الوظائف على من ثبت منهم على القول بالولد وقطع عن الباقين، فلا يذكرون في الذاكرين والحمد لله رب العالمين.
8 - علي بن محمد قال: أوصل رجل من أهل السواد مالا فرد عليه وقيل له: أخرج حق ولد عمك منه وهو أربعمائة درهم وكان الرجل في يده ضيعة لولد عمه، فيها شركة قد حبسها عليهم، فنظر فإذا الذي لولد عمه من ذلك المال أربعمائة درهم فأخرجها وأنفذ الباقي فقبل.
9 - القاسم بن العلاء قال: ولد لي عدة بنين فكنت أكتب وأسأل الدعاء فلا يكتب إلي لهم بشئ، فماتوا كلهم، فلما ولد لي الحسن ابني كتبت (1) أسأل الدعاء فاجبت يبقى والحمد لله.
10 - علي بن محمد، عن أبي عبدالله بن صالح قال: [كنت] خرجت سنة من السنين ببغداد فاستأذنت في الخروج، فلم يؤذن لي، فأقمت اثنين وعشرين يوما وقد خرجت القافلة إلى النهروان، فاذن في الخروج لي يوم الاربعاء وقيل لي: اخرج فيه، فخرجت وأنا آيس من القافلة أن ألحقها، فوافيت النهروان والقافلة مقيمة، فما كان إلا أن أعلفت جمالي شيئا حتى رحلت القافلة، فرحلت وقد دعا لي بالسلامة فلم ألق سوء ا والحمد لله.
11 - علي، عن النضر بن صباح البجلي، عن محمد بن يوسف الشاشي (2) قال: خرج بي ناصور على مقعدتي فأريته الاطباء وأنفقت عليه مالا فقالوا: لا نعرف له دواء، فكتبت رقعة أسأل الدعاء فوقع (عليه السلام) إلي: ألبسك الله العافية وجعلك معنا في الدنيا والآخرة، قال: فما أتت علي جمعة حتى عوفيت وصار مثل راحتي، فدعوت طبيبا من أصحابنا و أريته إياه، فقال: ما عرفنا لهذا دواء.