الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 577 من 592

صفحة
وله بعد الخمس الانفال، والانفال كل أرض خربة قد باد أهلها وكل أرض


____________


(1) (1) الدهم العدد الكثير والجماعة من الناس. ودهمك كسمع ومنع غشيك.

(2) من النفر في بعض النسخ [ان يستفزهم] والاستفزاز الازعاج والاستخفاف.

(3) العنوة التذلل، اخذت عنوة اى خضعت اهلها فاسلموها (في).

(4) السيح الماء الجارى المنبسط على وجه الارض والدوالى جمع دالية وهى المنجنون و الدولاب يدار للاستقاء بالدلو. والنواضح جمع ناضحة الدلاء العظيمة والنوق التى يستقى عليها. [*]

الصفحة 542


لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ولكن صالحوا صلحا واعطوا بأيديهم على غير قتال وله رؤوس الجبال وبطون الاودية والآجام وكل أرض ميتة لا رب لها وله صوافي الملوك (1) ما كان في أيديهم من غير وجه الغصب، لان الغصب كله مردود وهو وارث من لا وارث له، يعول من لا حيلة له.


وقال: إن الله لم يترك شيئا من صنوف الاموال إلا وقد قسمه وأعطى كل ذي حق حقه الخاصة والعامة والفقراء والمساكين وكل صنف من صنوف الناس، فقال:


لو عدل في الناس لاستغنوا، ثم قال: إن العدل أحلى من العسل ولا يعدل إلا من يحسن العدل.


قال: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقسم صدقات البوادي في البوادي وصدقات أهل الحضر في أهل الحضر ولا يقسم بينهم بالسوية على ثمانية حتى يعطي أهل كل سهم ثمنا ولكن يقسمها على قدر من يحضره من أصناف الثمانية على قدر ما يقيم كل صنف منهم يقدر لسنته، ليس في ذلك شئ موقوت (2) ولا مسمى ولا مؤلف، إنما يضع ذلك (3) على قدر ما يرى وما يحضره حتى يسد كل فاقة كل قوم منهم وإن فضل من ذلك فضل عرضوا المال جملة إلى غيرهم (4) والانفال إلى الوالي وكل أرض فتحت في أيام النبي (صلى الله عليه وآله) إلى آخر الابد وما كان افتتاحا بدعوة أهل الجور وأهل العدل لان ذمة رسول الله في الاولين والآخرين ذمة واحدة لان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: المسلمون إخوة تتكافى دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم ".

التالي ص 577/592 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...