محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 613 من 1463
صفحة
به الارض أو كلم به الموتى (3) " وقد ورثنا نحن هذا القرآن الذي فيه ما تسير به الجبال وتقطع به البلدان، ونحيى به الموتى، ونحن نعرف الماء تحت الهواء، وإن في كتاب الله لآيات ما يراد بها أمر إلا أن يأذن الله به مع ما قد يأذن الله مما كتبه الماضون، جعله الله لنا في ام الكتاب، إن الله يقول: " وما من غائبة في السماء والارض إلا في كتاب مبين (4) " ثم قال: " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا (5) " فنحن الذين اصطفانا الله عزوجل وأورثنا هذا الذي فيه تبيان كل شئ.
____________
(1) الانبياء: 5 10.
(2) النمل: 21.
(3) الرعد: 30 (ولو ان قرآنا سيرت به الجبال) يعنى لو كان شئ من القرآن كذلك لكان هذا القرآن كذا في تفسير على بن ابراهيم رحمه الله. وتقطيع الارض قطعها بالسير والطى، الا ان يأذن الله به اى يسهله الله بسببها مع ما يسهله مما في الكتب السالفة. (في)