محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 616 من 1463
صفحة
____________
(1) في بعض النسخ [بريهة] مكان بريه في جميع المواضع.
(2) تقديم الظرف لافادة الحصر الدال على كمال العلم. و (كيف ثقتك بتأويله) أى كيف اعتمادك على نفسك في تأويله والعلم بمعانيه. و (ما أوثقنى) صيغة تعجب اى انا واثق به وثوقا تاما بما اعرف من تأويله. (آت) [*]
الصفحة 228
فقلت كما كان يقول في سجوده، ثم اندفع فيه بالسريانية فلا والله (1) ما رأينا قسا ولا جاثليقا أفصح لهجة منه به (2) ثم فسره لنا بالعربية، فقال: كان يقول في سجوده:
" أتراك معذبي وقد أظمأت لك هواجرى (3)، أتراك معذبي وقد عفرت لك في التراب وجهي، أتراك معذبي وقد اجتنبت لك المعاصي، أتراك معذبي وقد أسهرت لك ليلي " قال: فاوحى الله اليه ان ارفع رأسك فاني غير معذبك قال: فقال: ان قلت لا أعذبك ثم عذبتني ماذا؟ ألست عبدك وأنت ربي؟ [قال]: فأوحى الله إليه أن ارفع رأسك، فإني غير معذبك، إني إذا وعدت وعدا وفيت به