الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 660 من 1463

صفحة

ثم أخرج سيفا ثم قال: ها إن هذا منها، قال: فقال: أبي إي والذي اصطفى محمدا على البشر، قال: فرد الرجل اعتجاره وقال: أنا إلياس، ما سألتك عن أمرك وبي منه جهالة غير أني أحببت أن يكون هذا الحديث قوة لاصحابك و ساخبرك بآية انت تعرفها إن خاصموا بها فلجوا (2).


____________


(1) حاصل الجواب ان ظهور هذا العلم مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) دائما في محل المنع فانه كان في سنين من اول بعثه مكتتما الا عن اهله لخوف عدم قبول الخلق منه حتى امر باعلانه وكذلك الائمة (عليهم السلام) يكتمون عمن لا يقبل منهم حتى يؤمروا باعلانه في زمن القائم (عليه السلام) (آت)


(2) اى ظفروا، وتقرير هذه الحجة على ما يطابق عبارة الحديث مع مقدماته المطوية ان يقال: قد ثبت ان الله سبحانه انزل القرآن في ليلة القدر على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وانه كان تنزل الملائكة والروح فيها من كل امر ببيان وتأويل سنة فسنة كما يدل عليه فعل المستقبل الدال على التجدد في الاستقبال فنقول: هل كان لرسول (صلى الله عليه وآله) طريق إلى العلم الذى يحتاج اليه الامة سوى ما يأتيه من السماء من عند الله سبحانه اما في ليلة القدر او في غيرها أم لا؟ والاول باطل لما اجمع عليه الامة من ان علمه ليس الا من عند الله سبحانه كما قال تعالى: (ان هو الا وحى يوحى) فثبت الثانى ثم نقول فيه يجوز ان لا يظهر هذا

التالي ص 660/1463 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...