محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 752 من 1463
صفحة
(4) ثم فتح الحسن (عليه السلام) الخاتم الثاني ومضى لما امر به فيها، فلما
____________
(1) اى إلى نفس الموصى. (في).
(2) اى مكتوبا بخط الهى مشاهد من عالم الامر كما ان جبرئيل (ع) كان ينزل عليه في صورة آدمى مشاهد من هناك.
(3) اى من نجبائه بمعنى الكريم الحسيب، كنى به عن أمير المؤمنين (ع). (في)
(4) (مضى لما فيها) على تضمين معنى الاداء ونحوه اى مؤديا او ممتثلا لما امر به فيها. (في) [*]
الصفحة 280
توفي الحسن ومضى فتح الحسين (عليه السلام) الخاتم الثالث فوجد فيها أن قاتل فاقتل وتقتل واخرج بأقوام للشهادة، لا شهادة لهم إلا معك، قال: ففعل (عليه السلام)، فلما مضى دفعها إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) قبل ذلك، ففتح الخاتم الرابع فوجد فيها أن اصمت وأطرق (1) لما حجب العلم، فلما توفي ومضى دفعها إلى محمد بن علي (عليهما السلام) ففتح الخاتم الخامس فوجد فيها أن فسر كتاب الله تعالى وصدق أباك وورث ابنك واصطنع الامة (2) وقم بحق الله عزوجل وقل الحق في الخوف والامن ولا تخش إلا الله، ففعل، ثم دفعها إلى الذي يليه، قال: قلت له: جعلت فداك فأنت هو؟