محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 788 من 1463
صفحة
الله (صلى الله عليه وآله) لهما وقولهما أمن الله أو من رسوله " ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون " أئمة هي أزكى من أئمتكم، قال:
قلت: جعلت فداك أئمة؟ قال: إي والله أئمة قلت: فانا نقرء أربى، فقال: ما أربى؟
وأومأ بيده فطرحها - " إنما يبلوكم الله به (يعني بعلي (عليه السلام)) وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون * لو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن يوم القيامة عما كنتم تعملون * ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها (يعني بعد مقالة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في علي (عليه السلام)) وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله (يعني به عليا (عليه السلام)) ولكم عذاب عظيم (1) ".