محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 956 من 1463
صفحة
عبدالله وأجمع على لقاء أصحابه، فقال لا أجد هذا الامر يستقيم إلا أن ألقى أبا عبدالله جعفر بن محمد، فانطلق وهو متك علي، فانطلقت معه حتى أتينا أبا عبدالله (عليه السلام) فلقيناه خارجا يريد المسجد فاستوقفه أبي و كلمه، فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): ليس هذا موضع ذلك، نلتقي إن شاء الله، فرجع أبي مسرورا، ثم أقام حتى إذا كان الغد أو بعده بيوم، انطلقنا حتى أتيناه، فدخل عليه أبي وأنا معه فابتدأ الكلام، ثم قال له فيما يقول: قد علمت جعلت فداك أن السن لي عليك وأن في قومك من هو أسن منك ولكن الله عز وجل قد قدم لك فضلا ليس هو