محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 960 من 1463
صفحة
لك، أطعني يا ابن
____________
(1) في بعض النسخ [إصلاح حالك] وفى بعضها [صلاحك]. [*]
الصفحة 360
عم واسمع كلامي، فوالله الذي لا إله إلا هو لا آلوك نصحا وحرصا فكيف ولا أراك تفعل، وما لامر الله من مرد، فسر أبي عند ذلك، فقال له أبوعبدالله: والله إنك لتعلم أنه الاحول الاكشف الاخضر (1) المقتول بسدة أشجع، عند بطن مسيلها، فقال أبي: ليس هو ذلك والله ليحاربن (2) باليوم يوما، وبالساعة ساعة وبالسنة سنة وليقومن بثار بني أبي طالب جميعا، فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): يغفر الله لك ما أخوفني أن يكون هذا البيت يلحق صاحبنا (4) " منتك نفسك في الخلاء ضلالا " لا والله لا يملك أكثر من حيطان المدينة ولا يبلغ عمله الطائف إذا أحفل - يعني إذا أجهد نفسه - وما للامر من بد أن يقع، فاتق الله وارحم نفسك وبني أبيك،