الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 978 من 1463

صفحة





الصفحة 367


آل محمد (صلى الله عليه وآله) وقد احتجبتها واحتجبها أبوك من قبلك (1) وقديما ادعيتم ما ليس لكم وبسطتم آمالكم إلى ما لم يعطكم الله، فاستهويتم وأظللتم وأنا محذرك ما حذرك الله من نفسه ".


فكتب إليه أبوالحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) " من موسى بن أبي عبدالله جعفر وعلي مشتركين في التذلل لله وطاعته إلى يحيى بن عبدالله بن حسن، أما بعد فإني احذرك الله ونفسي واعلمك إليم عذابه وشديد عقابه، وتكامل نقماته، واوصيك و نفسي بتقوى الله فإنها زين الكلام وتثبيت النعم، أتاني كتابك تذكر فيه أني مدع وأبي من قبل، وما سمعت ذلك مني وستكتب شهادتهم ويسألون ولم يدع حرص الدنيا ومطالبها لاهلها مطلبا لآخرتهم، حتى يفسد عليهم مطلب آخرتهم في دنياهم وذكرت أني ثبطت الناس عنك لرغبتي فيما في يديك وما منعني من مدخلك الذي أنت فيه لو كنت راغبا ضعف عن سنة ولا قلة بصيرة بحجة ولكن الله تبارك وتعالى خلق الناس أمشاجا

التالي ص 978/1463 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...