محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 105 / داخلي 105 من 676
»»
[صفحة 105] 7 ابن أبي عمير، عن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إنما سمي إسماعيل صادق الوعد لانه وعد رجلا في مكان فانتظره في ذلك المكان سنة (1) فسماه الله عزوجل صادق الوعد، ثم [قال] إن الرجل أتاه بعد ذلك فقال له إسماعيل مازلت منتظرا لك. 8 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر الخزاز، عن جده الربيع بن سعد قال: قال لي أبوجعفر (عليه السلام): يا ربيع إن الرجل ليصدق حتى يكتبه الله صديقا (2). 9 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن العبد ليصدق حتى يكتب عند الله من الصادقين ويكذب حتى يكتب عند الله من الكاذبين فإذا صدق قال الله عزوجل: صدق وبر، وإذا كذب قال الله عزوجل: كذب وفجر (3). 10 عنه (4)، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن عبدالله بن أبي يعفور عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كونوا دعاة للناس بالخير بغير ألسنتكم، ليروا منك الاجتهاد والصدق والورع. 11 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم قال قال أبوالوليد حسن بن زياد الصيقل: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من صدق لسانه زكى عمله ومن حسنت نيته زيد في رزقه ومن حسن بره بأهل بيته مد له في عمره.
12 عنه، عن أبي طالب، رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لا تنظر وا إلى طول ركوع الرجل وسجوده، فإن ذلك شئ اعتاده، فلو تر كه استوحش لذلك ولكن انظروا إلى صدق حديثه وأداء أمانته. (1) أى يراقب ذلك المكان ليجئ صاحبه. (2) الصديق مبالغة في الصدق أو التصديق والايمان بالرسول قولا وفعلا. والصديقون هم قوم دون الانبياء في الفضيلة. (3) البر: التوسع في فعل الخير ويستعمل في الصدق لكونه بعض الخيرات للتوسع فيه و العبد ربه توسع في طاعته وسمى الكاذب فاجرا لكون الكذب بعض الفجور. قاله الراغب؟. (4) ضمير عنه راجع إلى أحمد (آت). [*]