محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 120 / داخلي 118 من 674
صفحة
[صفحة 120]
فإن كفرأحدهم (1) في غضبه ولاخير فيمن كان كفره في غضبه.
11 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: الرفق نصف العيش.
2 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (عليه السلام): إن الله يحب الرفق ويعين عليه، فإذا ركبتم الدواب العجف (2) فانزلوها منازلها، فإن كانت الارض مجدبة فانجوا عنها وإن كانت مخصبة فانزلوها منازلها.
13 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عثمان بن عيسى، عن عمرو ابن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لوكان الرفق خلقا يرى ماكان مما خلق الله شئ أحسن منه.
14 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عمن حدثه، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إن الله رفيق يحب الرفق ومن رفقه بكم تسليل أضغانكم ومضادة قلوبكم وإنه ليريد تحويل العبد عن الامر فيتركه عليه حتى يحوله بالناسخ، كراهية تثاقل الحق عليه.
15 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما اصطحب اثنان إلا كان أعظمهما أجرا وأحبهما إلى الله عزوجل أرفقهما بصاحبه.
16 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن حسان، عن الحسن بن الحسين، عن فضيل ابن عثمان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من كان رفيقا في أمره نال ما يريد من الناس
____________
(1) في بعض النسخ [أحدكم].
(2) في المغرب العجف بالتحريك: الهزال والاعجف: المهزول والانثى: العجفاء والعجفاء يجمع على عجف كصماء على صم وفى المصباح الجدب هو المحل لفضا ومعنى وهو انقطاع المطر ويبس الارض، يقال جدب البلد بالضم جذوبة فهو جدب وجديب وأرض جدبة وجدوب واجدبت اجدابا فهى مجدبة. وقال الجوهرى: نجوت نجاء ممدودااى اسرعت وسبقت والناجية والنجاة الناقة السريعة تنجوا بمن ركبها والبعير ناج. والخصب بالكسر: نقيض الجدب [*]