محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 123 / داخلي 121 من 674
»»
[صفحة 123]
المراء وإن كنت محقا وأن لاتحب أن تحمد على التقوى.
7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن علي بن يقطين، عمن رواه عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أوحى الله عزوجل إلى موسى (عليه السلام) أن: يا موسى أتدري لم اصطفيتك بكلامي دون خلقي؟ قال: يارب ولم ذاك؟ قال: فأوحى الله تبارك وتعالى إليه أن يا موسى إني قلبت عبادي ظهرا لبطن، فلم أجد فيهم أحدا أذل لي نفسامنك، يا موسى إنك إذا صليت وضعت خدك على التراب أو قال: على الارض (1).
8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام): قال: مرعلي بن الحسين صلوات الله عليهما على المجذمين (2) وهوراكب حماره وهم يتغدون (3) فدعوه إلى الغداء، فقال: أما إني لولا أني صائم لفعلت فلما صارإلى منزله أمر بطعام، فصنع وأمر أن يتنو قوا فيه (4)، ثم دعاهم فتغدوا عنده و تغدى معهم (5).
9 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عثمان بن عيسى، عن هارون ابن خارجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن من التواضع أن يجلس الرجل دون شرفه.
10 عنه، عن ابن فضال ومحسن بن أحمد، عن يونس بن يعقوب قال: نظر أبوعبدالله (عليه السلام) إلى من أهل المدينة قداشترى لعياله شيئا وهو يحمله فلمارآه الرجل استحيى منه، فقال أبو عبدالله (عليه السلام): اشتريته لعيالك وحملته إليهم أما والله لولا أهل المدينة لاحببت أن أشتري لعيالي الشئ ثم أحمله إليهم (6).
11 عنه، عن أبيه، عن عبدالله بن القاسم، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: فيما أوحى الله عزوجل إلى داود (عليه السلام) ياداود كما أن أقرب الناس
____________
(1) الترديد من الراوى.
(2) المجذم بفتح الذال والمجذوم: المبتلى بالجذام وهوداء يحدث من غلبة السوداء فيفسد مزاج الاعضاء
(3) في بعض النسخ [يتغذون] بالذال المعجمة في الجميع.
(4) أى يتكلفوا فيه ويعملوه لذيذا حسنا. وفى بعض النسخ [يتأنقوا].
(5) هذا ليس بصريح في الاكل معهم في إناء واحد فلا ينافى الامر بالفرار من المجذوم في قولهم: " فر من المجذوم فرارك من الاسد ".
(6) يدل على استحباب شراء الطعام للاهل وحمله إليهم وانه مع ملامة الناس الترك اولى (آت). [*]