محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 12 / داخلي 10 من 674
»»
[صفحة 12]
3 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن إسماعيل، عن سعدان بن مسلم، عن صالح بن سهل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأي شئ سبقت ولد آدم؟ قال: إني أول من أقر بربي، إن الله أخذ ميثاق النبيين وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا: بلى، فكنت أول من أجاب.
(باب)
* (كيف أجابوا وهم ذر) *
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): كيف أجابوا وهم ذر؟ قال: جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه، يعني في الميثاق.
(باب)
* (فطرة الخلق على التوحيد) *
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: " فطرة الله التي فطر الناس عليها (1) "؟ قال: التوحيد.
2 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: " فطرة الله التي فطر الناس عليها " ما تلك الفطرة؟ قال: هي الاسلام، فطرهم الله حين أخذ ميثاقهم على التوحيد، قال: " ألست بربكم (2) " وفيه المؤمن والكافر 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " فطرة الله التي فطر الناس عليها " قال: فطر هم جميعا على التوحيد.
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: " حنفاء لله غير مشركين به (3) "؟ قال: الحنيفية من الفطرة التي فطر الله الناس عليها، لا تبديل لخلق الله،