الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 142 / داخلي 140 من 674

[صفحة 142]

(باب)


* (تعجيل فعل الخير) *


1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان قال: حد ثني حمزة بن حمران قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إذا هم أحدكم بخير فلا يؤخره فإن العبد ربما صلى الصلاة أوصام اليوم فيقال له: اعمل ما شئت بعدها فقد غفر [الله] لك (1).

2 عنه، عن علي بن الحكم، عن أبي جميلة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام):

افتتحوا نهاركم بخير وأملوا على حفظتك في أوله خيرا وفي آخره خيرا، يغفر لكم ما بين ذلك إن شاء الله.


3 عنه، عن ابن أبي عمير، عن مرازم بن حكيم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:

كان أبي يقول: إذا هممت بخير فبادر، فإنك لاتدري ما يحدث.


4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله يحب من الخير ما يعجل.

5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن بشير بن يسار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أردت شيئا من الخير فلا تؤخره، فإن العبد يصوم اليوم الحار يريد ما عند الله فيعتقه الله به من النار ; ولا تستقل ما يتقرب به إلى الله عزوجل ولو شق تمرة (2).

6 عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من هم بخير فليعجله ولا يؤخره، فإن العبد ربما عمل العمل فيقول الله تبارك وتعالى: قد غفرت لك ولا أكتب عليك شيئا أبدا ومن هم بسيئة

____________

(1) يعنى أن العبادة التى توجب المغفرة التامة مستور على العبد لا يدرى أيها هى، فكلما هم بعبادة فعليه امضاؤها قبل أن تفوته فلعلها تكون هى تلك العبادة (في).

(2) النهى عن الاستقلال انما هو قبل الفعل لئلا يمنعه عن الاتيان به وأما بعد مايأتى به فلا ينبغى أن يستكثر عمله فيصير معجبا به، وقوله: " ولو شق تمرة " يعني التصديق به (في). [*]

التالي الأصلية 142داخلي 140/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...