الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 157 / داخلي 155 من 674

صفحة
[صفحة 157]

30 علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن الحسن بن علي، عن صفوان عن الجهم بن حميد قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): تكون لي القرابة على غير أمري، ألهم علي حق؟ قال: نعم حق الرحم لايقطعه شي ء وإذا كانوا على أمرك كان لهم حقان: حق الرحم وحق الاسلام.

31 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن صلة الرحم والبر ليهو نان الحساب ويعصمان من الذنوب، فصلوا أرحامكم وبروا بإخوانكم ولو بحسن السلام ورد الجواب.

32 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبدالصمد بن بشير قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): صلة الرحم تهون الحساب يوم القيامة وهي منسأة في العمر وتقي مصارع السوء (1) وصدقة الليل تطفئ غضب الرب.

33 علي، عن ابيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن صلة الرحم تزكي الاعمال وتنمي الاموال وتيسر الحساب وتدفع البلوى وتزيد في الرزق.

(باب البر بالوالدين)


1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد الحناط قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " وبالوالدين إحسانا (2) " ما هذا الاحسان؟ فقال: الاحسان أن تحسن صحبتهما وأن لاتكلفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه وإن كانا مستغنيين (3)

أليس يقول الله عزوجل: " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون (4) " قال: ثم قال أبو عبدالله


____________

(1) الصرع: الطرح على الارض والمصرع يكون مصدرا واسم مكان ومصارع السوء كناية عن الوقوع في البلايا العظيمة الفاضحة الفادحة (آت).

(2) الاسراء: 3 2.

(3) " وإن كان مستغنيين " اى يمكنهما تحصيل ما احتاجا إليه بمالهما (آت).

(4) " لن تنالوا البر " ظاهر الخبر أن المراد بالبر في الاية بر الوالدين ويمكن ان يكون المراد اعم منه ويكون ايرادها لشمولها بعمومها لها وعلى التقديرين الاستشهاد اما لاصل البر اولان اطلاق الاية شامل للانفاق قبل السؤال وحال الغنى لعدم التقييد فيها بالفقر والسؤال (آت). [*]

التالي الأصلية 157داخلي 155/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...