محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 166 / داخلي 164 من 674
»»
[صفحة 166]
2 عنه، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن عمر بن أبان، عن جابر الجعفي قال: تقبضت بين يدي أبي جعفر (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك ربما حزنت من غير مصيبة تصيبني أو أمر ينزل بي حتى يعرف ذلك أهلي في وجهي، وصديقي، فقال: نعم يا جابر إن الله عزوجل خلق المؤمنين من طينة الجنان وأجري فيهم من ريح روحه، فلذلك المؤمن أخو المؤمن لابيه وامه. فإذا أصاب روحا من تلك الارواح في بلد من البلدان حزن حزنت هذه لانها منها (1).
3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: المؤمن أخو المؤمن، عينه ودليله، لايخونه ولا يظلمه ولا يغشه ولا يعده عدة فيخلفه.
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ; وعدة من أصحابنا، عن سهل ابن زياد، جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: المؤمن أخوالمؤمن كالجسد الواحد، إن اشتكى شيئا منه وجدألم ذلك في سائر جسده، وأرواحهما من روح واحدة ; وإن روح المؤمن لاشد اتصالا بروح الله من اتصال شعاع الشمس بها.
5 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن مثنى الحناط، عن الحارث بن المغيرة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): المسلم أخو المسلم هو عينه ومرآته ودليله، لايخونه ولا يخدعه ولا يظلمه ولا يكذ به ولا يغتابه.
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي عمير، عن حفص بن البختري قال:
كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) ودخل عليه رجل فقال لي: تحبه؟ فقلت: نعم، فقال لي ولم لاتحبه وهو أخوك وشريكك في دينك وعونك على عدوك ورزقه على غيرك.
7 أبوعلي الاشعري، عن الحسين بن الحسن، عن محمد بن اورمة، عن بعض أصحابه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن فضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
سمعته يقول: المؤمن أخوالمؤمن لابيه وامه لان الله عزوجل خلق المؤمنين من
____________
(1) لايقال: على هذا يلزم ان يكون المؤمن محزونا دائما لانا نقول: يحتمل أن يكون للتاثير شرائط اخرى تفقد في بعض الاحيان كان يكون ارتباط هذاالروح ببعض الارواح اكثر من بعض. [*]